مفهوم عملية الأيض

عملية الأيض

إن الإيض هي العملية التي يتم بها تحويل الطعان الذي نتناوله إلى كل شيء يحتاجه الجسم ليعمل ومن ثم. تلعب هذه العملية دوراً أساسيا ً. في تنظيم وزننا. يتم استهلاك 20 – 30 في المائة من الطاقة التي تنتجها عملية الأيض في التدريبات البدنية. ويتم استهلاك 5 – 10 في المائة منها في هضم الطعام. أما الجزء المتبقي من الطاقة. وهو ذلك الذي يبلغ حوالي 60 – 75 في المائة فيتم استهلاكه في صورة" استهلاك الأيض الساكن( RME).

 

ويمكن أن يختلف كثيرا من شخص لآخر ومن المشكلات الطبية التي يمكن أن تؤثر على عملية الأيض: كسل الغدة الدرقية. وفي حالات نادرة تحدث الإصابة" بمتلازمة برادر – فيلي".

 

غالبا ً يعتقد الأشخاص الذين يعانون من مشكلة في الوزن أن معدل الأيض لديهم بطئ. ولكن في واقع الأمر. يكون معدل الأيض لدى الأشخاص الذين يعانون من زيادة في الوزن أسرع من المتوسط؛ حيث إنهم يكونون بحاجة لحرق الطاقة بشكل أكثر فاعلية ليتمكنوا من تحريك أجسامهم الثقيلة.

 

إن هذه الحقيقة توضح السبب وراء الصعوبة التي يجدها من يحاول إنقاص وزنه عادة في إنقاص الأرطال الأخيرة من وزنه ليصل إلى الوزن المطلوب. فنظرا ً لعدم ثقل الوزن الذي يحملونه. تتطلب أجسامهم سعرات حرارية أقل لدعم عملية الأيض: ومن ثم يحتاج نظامهم الغذائي وبرنامج التدريبات الهاصات بعم إلى قدر طفيف من التعديل. بيد أن هذا الأمر لا يعني أن اتباع النظم الغذائية" يدمر" عملية الأيض. بل هي عملية طبيعية تعمل على تجديد توازن طاقة الجسم بمرور الوقت.

 

من العوامل المعمة التي تؤثر على معدل الأيض هو مقدار أنسجة العضلات الخالية من الدهون في الجسم. حيث تعد الأنسجة الخالية من الدهون أكثر كفاءة من الدهون في حرق الطاقة. إن زيادة مستوى النشاط يعد طريقة جيدة في تحسين عملية الأيض. فالتدريبات تحرق الدهون وتبني العضلات التي تحرق الدهون بشكل أكثر فاعلية ـ ـ ـ إن الأمر برمته مفيد للغاية لجسمك.

 

يجب أن تعرف

الوجبات السريعة

لقد أصبحت حقيقة واقعة: تسبب الأطعمة السريعة زيادة الوزن لقد أظهرت دراسات أجريت على مدار 15 عاما ً بالولايات المتحدة الأمريكية أن الأشخاص الذين يأكلون في مطاعم الوجبات السريعة أكث رمن مرتيبن في الأسبوع الواحد يزيد وزنهم بمعدل 4,5 كجم( ما يعادل 10 رطل) بالمقارنة بهؤلاء الذين يتناولهما أقل من مرة واحدة في الأسبوع.

 

حيلة إنتاج الطاقة دون ممارسة التدريبات الرياضية

يهتم العلماء أيضاً بالطريقة التي نتحرك بها ونستخدم من خلالها طاقتنا عندما نمارس التدريبات دون وعي منا بأننا نمارسها بالفعل. إنها عملية يطلق عليها العلماء اسم" إنتاج الطاقة دون ممارسة التدريبات أوضحت الدراسات التي يتم إجراؤها في " مايو كلينيك" بولاية مينسوتا بالولايات المتحدة الأمريكية أن الأشخاص الذين يعانون من السمنة يستهلكون سعرات حرارية أقل من التي يستهلكها النحاف في جميع الأنشطة اليومية التي يقومون بها؛ وذلك نظرا ً لأنهم يظلون دون حركة لفترات طويلة بل وأنهم لا يتململون كثيرا ً. كما توصلت الأبحاث إلى أن الشخص النحيف وفقا ً لما سبق يمكنه أن يحرق سعرات تزيد عن 350 سعر حراري في اليوم الواحد على نحو طبيعي.

 

أكثر مما يستطيع الذين يعانون من السمنة حرقة؛ وهذا يعادل ما يُحرق في 30 دقيقة من العدو. عندما خضع بعض المتطوعين من النحاف لاختبار تناول كميات زائدة من الطعام كي يزيد وزنهم. ظلت نسبة الطاقة التي يحرقونها كما هي دون تغيير؛ وهذا ما يشير إلى أن الأشخاص ذوي الوزن الزائد ليسوا كسالى هناك عملية كيميائية حيوية تجعلهم أكثر ميلاً لأن يكونوا أقل نشاطا ً.

 

على الرغم من أن الأمر يستغرق سنوات لتحديد كيف يحدث هذا الأمر والسبب وراء حدوثه أيضا ً. إلا أنه دليل إضافي على أن الاعتياد اليومي على ممارسة بعض الأنشطة يعد مفتاح فقد الوزن والمحافظة على رشاقة الجسم؛ فالأنطلاق إلى النشاط من السكون هو سبيلك لمحاربة زيادة الوزن والوصول إلى مستوى الرشاقة المطلوب.

 

إذا كنت تشعر بالتوتر. فحاول أن تسترخي أو تخضع لجلسة تدليك بدلاً من تناول الطعام لنهدأ.

 

تناول الطعام لفردين

في إحصائية أجريت عام 2005 م على 2000 أم حديثة ، اكتشفت أنه بعد مرور عامين من الولادة زاد وزن هؤلاء الأمهات بمقدار 14 رطلاً عن الوزن الذي كن عليه قبل الحمل.

 

وبالطبع تعد زيادة الوزن من الأمور المتوقعة والمطلوبة أيضاً في أثناء الحمل. من ناحية أخرى وجدت العديد من الأمهات اللاتي لم يكن يعانين من أية مشكلة في الوزن أو الوزن الزائد يتكدس ووجدوا صعوبة في إنقاصه بعد فترة طويلة من ولادتهن لأطفالهن؛ وذلك إلى قدر جعلهن يشعرن باليأس وبأن الحمل قد قام بتغيير وزنهن الطبيعي بشكل ما إلى الأبد.

 

أما الخبر المطمئن هنا هو أنه على ما يبدو فلا يوجد سبب رئيسي مادي يؤكد هذا الأمر؛ ويبدو أن هناك احتمالا ً كبيرا على أن أية زيادة في الوزن تعتبر أثراً جانباً للانقلاب المفاجئ في أسلوب المعيشة.

 

وهو الذي نتج عن وصول هذا الطفل الجديد مثل نقص معدل النوم وتناول الوجبات السريعة وعدم وجود وقت كاف لممارسة التدريبات الرياضية والاضطرار للجلوس لأوقات أطول في المنزل؛ إن هذه الأمور كافة يمكن أن تغير مستوى توازن الطاقة بشكل يكفي لاكتساب قدر أكبر من الوزن وعدم القدرة على إنقاصه أيضا ً.

 

إن مراقبتك لوزنك في أثناء فترة الحمل وعدم اتابعك لقاعدة " تناول الطعام لفردين" كي لا يزيد وزنك بشكل كبير تعد جميعها من الأمور المعقولة. فزيادة الوزن البالغة 13 كجم ( أي ما يعادل 28 رطلا ً) تعد قدراً معقولا ً.

 

إن الرضاعة الطبيعية تعتبر أمراً جيدا ً للطفل ولك أنت كأم؛ حيث إنها تستهلك ما يقرب من 500 سعر حراري في اليوم الواحد. إن النظم الغذائية المركزة والتدريبات الرياضية المكثفة ليست الطريقة التي يمكن أن تستعيدي بها جسمك الذي كنت عليه قبل الحمل؛ وهذا بصرف النظر عما تقرئينه في مجلات المشاهير.

 

بدلا ً من ذلك حاولي اتباع طريقة لفقد الوزن بطيئة وثابتة من خلال نظام غذائي صحي وزيادة تدريجية في مستوى نشاطك والسعي وراء إنقاص أية أرطال إضافية في وزنك في شهور بدلا ً من إنقاصها في أسابيع.

أضف تعليق

كود امني

تجربة رمز تحقق جديد