تجربة نجاحي بالدراسة بالأكاديمية العربية البريطانية للتعليم العالي

 

يعلم البعض أن سر نجاح معظم الرياضيين هي وجود نظام تغذية ناجح لذلك يهتم جميع الرياضيين بأتباع نظام تغذية ناجح للوصول إلى اعلى مستويات النجاح ومن ضمن البرامج التي تتبناها المؤسسات الرياضية هي تدريب المدربين  لدىها ليستطيعوا تدريب الرياضيين بشكل سليم وبما إني من أحد المدربين الرياضيين قدرت احصل على منحه من المؤسسة التي اعمل بها  وهي دراسة برنامج من برامج الماجيستير البريطانية وهي شهادة الماجستير التخصصي في تغذية الرياضيين من بريطانيا الأكاديمية العربية البريطانية للتعليم العالي وكانت هذه هي المرة الأولى التي اسمع بها اسم الأكاديمية ولكن لم يكن الأخير.

 

بالفعل ملأت استمارة التسجيل المجانية المتواجدة على الموقع الإلكتروني الخاص بالأكاديمية وتصفحت الموقع فعلا استفدت جدا من الموقع ومن كمية المعلومات المتواجدة ليست عن الأكاديمية فقط ولكن يوجد على الموقع موسوعة  ومكتبة مقدمه من قبل الأكاديمية العربية البريطاني للتعليم العالي تحتوي على العديد من المناهج والمعلومات القيمة والتي من الممكن أن يستعين بها أي شخص يدخل على الموقع وليس فقط الطلاب ودي كانت من ضمن النقاط التي جعلتني اشعر بالسعادة إني هتعامل مع هذه الجهة التعليمية الراقية في تعاملها مش بس كدة لا وجدت أيضا بعض الخصومات والتسهيلات التي تقدمها الأكاديمية للتشجيع على الدخول في عالم التعليم مرة أخرى كما وجدت أيضا عبر الموقع الإلكتروني أن الأكاديمية توفر الهدايا للطلاب المجتهدين وتوفر ناصح دراسي لكل طالب يساعده على شرح وفهم المواد الدراسية توفر أيضا العديد من الشهادات ليس فقط الماجستير البريطانية لكن توفر الزمالة و الدكتوراه وبعض الشهادات المتقدمة وشهادات الخبراء بالفعل استمتعت كثير وشعرت بالسعادة أثناء تصفحي للموقع الإلكتروني وذلك لإني استطعت الحصول على هذه المنحة المقدمة لي من قبل الشركة التي اعمل بها ولذلك قررت عدم تفويت الفرصة في التعامل مع الأكاديمية العربية البريطانية للتعليم العالي وبالفعل تم قبولي في شهادة الماجستير التخصصي في تغذية الرياضيين من بريطانيا وبعد مرور ال12 شهر وهي مدة الدراسة المقررة استطعت اجتياز الامتحان بتفوق وحصلت على شهادة التخرج التي تم إرسالها لي عقب انتهائي من الامتحانات بفترة من 150 إلى 180 يوما .

 

استطعت الاستفادة من التعامل مع الأكاديمية العربية البريطانية للتعليم العالي في كل شيء حيث اصبح الاختلاف ظاهرا على شخصيتي في التعامل مع الموظفين الذي اختلف عن ما قبل دراسة برنامج الزمالة من بريطانيا استطعت تطبيق كافة النظريات على العمل بشكل مباشر سواء كان أثناء الدراسة أو بعد الدراسة وذلك لا الدراسة تمت عن طريق الأنترنت فأتاحت لي الفرصة لاستثمار ما يتم دراسته بشكل مباشر واستخدام الأساليب المتطورة والحدية في كيفية التعامل مع الموظفين وحل مشاكلهم بأسرع وقت ممكن وبأفضل طريقة وكان الأسلوب الذي اقتبسته من العاملين بالأكاديمية هو السرعة والدقة في العمل وإنجاز المهام بمرونة وبأفضل صورة مع ضرورة وجود الحزم والشدة في التعامل ولذلك اصبح أن أفضل القرارات التي اتخذتها هي الموافقة على الحصول على هذه المنحة وتشجيع المدراء الأخرين على التعامل مع الأكاديمية العربية البريطانية للتعليم العالي .

 

أضف تعليق

كود امني

تجربة رمز تحقق جديد