الحساسية ضد منتجات الألبان

الحساسية ضد منتجات الألبان

من الممكن أن يجرب الأشخاص الذين يعانون من حساسية ضد منتجات الألبان المصنوعة من اللبن البقري تناول تلك المصنوعة من لبن الماعز أو لبن النعاج. أما بالنسبة لمن يعانون من حساسية ضد جميع منتجات الألبان فمن الممكن أن يختاروا اللبن والزبادي المصنوعين من لبن الصويا أو لبن الأرز المعزز بالكالسيوم.
اللبن ومنتجاته للراغبين في فقد الوزن

 

والآن بعد أن علمنا بوجود العديد من أنواع الألبان ومنتجات الألبان قليلة الدسم. لن يضطر الراغبون في إنقاص وزنهم إلى افتقاد المكونات الغذائية المحتوية عليها تلك المجموعة من الأطعمة: فاللبن منزوع الدسم – مثلا ً – يحتوي على نسبة عالية من الكالسيوم تزيد عن تلك التي يحتوي عليها اللبن كامل الدسم.

 

بيد أنك لن تجد أن جميع المنتجات قليلة الدسم تكون منخفضة السعرات الحرارية؛ فالسكر مثلا ً يُضاف إلى الحلويات ليحل محل الدهون ولكن الأنواع السادة قليلة الدسم من الممكن أن تعطيك المذاق الكريمي دون أن تكسبك قدراً كبيرا ً من السعرات الحرارية والدهون المشبعة.

 

لقد أظهر أحد الأبحاث أن تناول نتتجات الألبان قليلة الدسم الغنية بالكالسيوم من الممكن أن يكون مفيداً للراغبين في إنقاص وزنهم على وجه الخصوص. وذلك لأنه ظهر أن الكالسيوم يلعب دوراً في المساعدة على تطبيق عملية الأيض الخاصة بالدهون على نحو أكثر كفاءة ففي التجارب التي أجريت كانت عملية الأيض تلك لدى من تناولوا الزبادي قليل الدسم كجزء من نظام فقد الوزن أفضل بكثير مما كانت لدى من لم يتناولوه كما أن الأثر نفسه لم يظهر عندما تم تناول الكالسيوم وحدة كمكمل غذائي ومثلما هي الحال مع الخبز من الممكن أن يكون الجبن" طعاماً محفزا ً" للراغبين في فقد الوزن الذين يجدون صعوبة في مقاومته. ونظراً لكونه كثيف السعرات الحرارية وسهلاً في تناوله لا بد من الانتباه للكميات المتناولة منه.

 

النقاط الرئيسية

سوف تساعدك الإرشادات التالية في الاستمتاع بتناول اللبن ومنتجاته كجزء من نظام فقد الوزن الذي تتبعه:
حاول أن تجرب مختلف أنواع الجبن ومنتجات الألبان قليلة الدسم لتكشف النوع ذا المذاق الأطيب من وجهة نظرك.

 

من الممكن أن تساعدك إضافة قدر يومي من اللبن إلى المشروبات أو على حبوب الإفطار في التحكم في الجرعة الكلية من السعرات الحرارية والسكر أيضا ً.

 

اقرأ البطاقات الملصقة على مشروبات ومخفوقات الزبادي " الصحية"؛ حيث يمكن أن تكون محتوية على نسبة عالية من السعرات الحرارية والسكر أيضا ً.

 

تناول 600 مل من اللبن منزوع الدسم أو ما يكافئه من منتجات الألبان قليلة الدسم يومياً لتضمن حصولك على القدر الكافي من الكالسيوم.

 

قم ببشر أنواع الجبن الصلبة بدلاً من تقطيعها إلى شرائح، أو قم بصنع صوص مع اللبن منزوع الدسم منها.

 

انتهز الفرص التي تسنح لك للتقليل من الكميات الزائدة من دهون اللبن يوميا ً. مثل عدم و ضع أي من منتجات الألبان في الساندويتشات أو عدم وضع زبد على الخضروات.

 

يجب أن تعرف

النباتيون
من الممكن أن يستفيد النباتيون من المكونات الغذائية المتوفرة في البروتينات عن طريق تناول الصويا والتوفو والأطعمة المصنوعة من بروتينات فول الصويا وحبوب البقول الجافة مثل العدس واللوبيا – بالإضافة إلى البيض ومنتجات الألبان ( وإن كانت غير ملائمة للنباتيين الذين لا يتناولون حتى منتجات الحيوانات).

 

يحتوي البيض على مجموعة كبيرة من البروتينات، ولكن إذا كنت تعاني من ارتفاع نسبة الكوليسترول فلا تتناول أكثر من ثلاث بيضات في الأسبوع الواحد.

 

اللحوم والأسماك والبورتينات وفائدتها للصحة

تعتبر اللحوم والأسماك والمصادر الأخرى للبروتينات من أصغر مجموعات الطعام الأساسية الأربعة في مخطط" توازن الصحة الجيدة". كما أنها تمثل أقل من سدس الأطعمة التي نتناولها.

 

تعد اللحوم الخالية من الدهن والأسماك المصادر الأساسية للبروتين في النظام الغذائي كما توجد البروتينات أيضاً في البيض ومنتجات الألبان. تعد البروتينات مكوناً أساسيا ً بالنظام الغذائي نظراً لأنه عندما يتم عضمها فإنها تنتج الأحماض الأمينية وهي التي تعد أساس بناء الخلايا والأنسجة أما المواد الكربوهيدراتية والدهون. فلا تنتج تلك الأحماض الأمينية كذا تعتبر اللحوم الحمراء مصدرا ً جيداً للحديد.

 

وهي تحتوي عليه بشكل يسهل على الجسم الحصول عليه أكثرمن الحديد الموجود في المصادر الأخرى، مثل الخضروات – ومع ذلك من الممكن أن تكون اللحوم الملئية بالدهن محتوية على نسبة عالية من السعرات الحرارية والدهون المشبعة تمد الأطعمة الغنية بالروتينات الجسم أيضاً بمكونات غذائية أخرى مهمة. مثل فيتامينات( ب) والزنك والماغنسيوم.

 

أما بالنسبة للأسماك المحتوية على زيوت، مثل الماكريل والسردين والسلمون، فتعد من المصادر الجيدة للأحماض الدهنية الأساسية أوميجا 3 – التي تعتبر مفيدة للقلب نظراً لأنها تساعد على تقليل مستويات الكوليسترول منخفض الكثافة في الدم. كما أنها من الممكن أن تحمي من الإصابة بالسكتات.

أضف تعليق

كود امني

تجربة رمز تحقق جديد