الجينات الوراثية و زيادة الوزن

الجينات القديمة والبيئة الحديثة

لسوء الحظ. لم يعد التكوين الوراثي الذي كان مناسبا ً للحياة في أوقات ما قبل التاريخ مفيداً لنا في بيئتنا الحديثة فبدلا ً من تناول الأطعمة المليئة بالدهون أو الحلويات أو الأطعمة المليئة بالأملاح بشكل نادر. أصبحت الآن في متناولنا طوال اليوم وفي جميع أيام الأسبوع. إن أردنا ذلك. وعندما نتناول كميات كبيرة من الدهون والسكريات. تضمن لنا " جينات الاقتصاد" الموجودة داخلنا الاحتفاظ بها على نحو فعال في صورة دهون.

 

وبدلا ً من البحث عن الطعام والسعي وراء اصطياده أصبح كل ما علينا هو قيادة السيارة حتى السوبر ماركت أو التقاط سماعة التليفون أو الدخول على الإنترنت لطلب ما نريد من طعام.

 

بناء ً على ما سبق كيف لدرس التاريخ هذا أن يعلمنا كيف يمكن أن تنقص أوزاننا؟ من الأمور المهمة التي يجب أن نتعلمها هنا هو أن الوزن ليس له علاقة بالأخلاق فالأشخاص لا يكتسبون قدراً أكبر من الوزن نظراً لكونهم نهمين أو كسالى أو آثمين. بالعكس. إن زيادة الوزن رد فعل بشري طبيعي للعيش في بيئة غنية بمصادر الطعام وفقيرة في مستوى أنشطتها.

 

إذا كان أمام أسلافنا القدماء أن يختاروا ما بين السعي ورائ اصطياد الطعام أو الذهاب للسوبر ماركت. فماذا في اعتقادك كانوا سيختارون؟

 

ونستنبط من ذلك. أن الحقيقة المتمثلة في كون جيناتنا لم تستطع بعد التواؤم مع بيئتنا أمراً غير سار بالنسبة لصحتنا ومن ثم، يتمثل الدرس الآخر الذي يعلمنا إياه التاريخ فيما يلي نظرا ً لعدم قدرتنا على تغيير جيناتنا ولنتمكن من المحافظة على رشاقتنا وصحتنا فإننا بحاجة إلى تكييف بيئتنا بإجراء تعديلات بسيطة على نظامنا الغذائي وأسلوب معيشتنا بشكل يساعدنا على تدوير دفة اتزان الطاقة لصالحنا من جديد.

 

من جيل لآخر يصعب علينا الهروب من النماذج الوراثية التي يتم توارثها عبر الأجيال.

 

يجب أن تعرف

هل وزنك في زيادة؟

لا يوجد دليل على أن بيئتنا يمكن أن تدمر أجسامنا وأوزاننا بشكل خطير. ففي عام 1955 م. كان لقلة عدد السيارات وزيادة عدد الأعمال المنزلية يد في جعل المرأة العادية تحرق ما يزيد عن 800 سعر حراري يوميا ً. أكثر مما تحرق في هذه الأيام.

 

فطبقا ً لإحدىا لدراسات الحديثة. تزن المرأة العادية الآن 65 كجم ( أي ما يعادل 143,5 رطل) وتكون قياساتها 38 – 34 – 40,5 ولكن في عام 1951 م. كانت تزن 63 كجم( أي ما يعادل 136 رطل) وكانت قياساتها 37 – 37,5 – 39.

 

أشكال الجسم

إن شكل الجسم الإساسي يتم توريثه. ومن الممكن تعديله ولكن ليس تغييره بشكال كامل عن طريق اتباع نظام غذائي. وبرنامج تدريبات بدنية أن الأشكال النموذجية للجسم تمون كالتالي:

“ Endomorph جسم قصير ممتلئ" : وهو جسم لين مستدير به نسبة أعلى من المتوسط من دهون الجسم.

 

" Mesomorph جسم قوي البنية": جسم متناسق به نسبة عالية من العضلات تزيد عن تلك الخاصة بالدهون.

 

“ Ectomorph جسم أطول وأنحف من المتوسط ويحتوي على نسبة دهون نقل عن المتوسط.

أضف تعليق

كود امني

تجربة رمز تحقق جديد